توصل فريق التحقق والامتثال القانوني في مجموعة صاحيلك إلى نتائج دقيقة بعد تحقيق موسّع حول الإعلانات المنتشرة مؤخرًا بشأن اكتتابات باسم شركة “سالك”. وتبيّن أن “سالك”، بصفتها شركة مرخصة وموثوقة في السوق المالي الإماراتي، لا تتورط بأي شكل في تلك الحملات الاحتيالية ولا تروّج لأي اكتتابات وهمية.
التحقيق أظهر أن هناك جهات خارجية مشبوهة تستخدم اسم “سالك” كشركة رائدة في قطاع النقل لتحفيز المستثمرين على ضخ أموالهم ضمن اكتتابات مزيفة، غالبًا ما يتم الترويج لها عبر مواقع إلكترونية وهمية أو إعلانات مموّلة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتستهدف هذه الجهات ثقة المستثمرين، ما يهدد بخسائر مالية كبيرة، خاصة لأولئك الذين لا يتحقّقون من المصادر الرسمية قبل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
مجموعة صاحيلك تحذّر جميع المتداولين والمستثمرين من التعامل مع أي جهة تدّعي تقديم اكتتاب باسم “سالك” دون الرجوع إلى القنوات الرسمية المعتمدة. وتدعو الجميع إلى الإبلاغ الفوري عن أي نشاطات مشبوهة عبر منصتنا المتخصصة لحماية المستثمرين. نحن نواصل العمل بالتنسيق مع الجهات الرقابية لكشف الجهات الوهمية وتقديم الدعم القانوني الكامل للمتضررين.

في ظل تنامي الجرائم الإلكترونية وأساليب الاحتيال الرقمية، باتت الإعلانات الوهمية أحد أكثر أدوات النصب تطورًا وخطورة، خاصة حين تستغل أسماء شركات موثوقة وذات مصداقية عالية مثل “سالك”. فقد رصد فريق التحقق والامتثال في مجموعة صاحيلك حملات ممنهجة تنتحل هوية شركة سالك بهدف الترويج لاكتتابات مزيفة، تستدرج المستثمرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل الإلكترونية المضللة.
تعتمد هذه الجهات الاحتيالية على تصميمات احترافية وروابط مزورة تُحاكي المواقع الرسمية، وتغري الضحية بفرص استثمارية عالية العائد وسرعة في الأرباح، وكلها وعود لا أساس لها من الصحة. ومن المقلق أن المحتالين باتوا يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتركيب شعارات ومحتوى مقنع يصعب تمييزه من قبل المستخدم العادي.
لذلك، تنبه مجموعة صاحيلك جميع الأفراد بعدم الاستجابة لأي إعلان أو رابط يروّج لاكتتاب باسم “سالك” دون الرجوع إلى الموقع الرسمي أو القنوات الحكومية الموثوقة. كما ندعو المتضررين لتقديم بلاغ فوري من خلال منصتنا للتحقيق والتصعيد مع الجهات المعنية. نحن هنا لحمايتكم وتزويدكم بالحقائق، قبل أن تقعوا ضحية لعملية احتيال رقمية.
الإعلانات الوهمية هي واحدة من أخطر أدوات الاحتيال الرقمي في عصرنا، حيث يتم تقديم محتوى ترويجي مزيف يبدو احترافيًا وموثوقًا، لكنه في الحقيقة فخ محكم يستهدف أموالك وبياناتك الشخصية. المحتالون يصممون هذه الإعلانات بدقة، مستغلين أسماء علامات تجارية مشهورة مثل “سالك”، “أرامكو” أو “أمازون”، ويستخدمون شعاراتها الرسمية وصورًا مزيفة لمسؤوليها لإضفاء طابع المصداقية على مخططاتهم.
من أشهر أساليب الإعلانات الوهمية:
– رسائل واتساب أو SMS تُخبرك بفوزك بجائزة مالية وتتطلب بياناتك البنكية.
– إعلانات ممولة على فيسبوك أو تيك توك تروج لاستثمار مضمون أو أرباح خيالية.
– صفحات مزيفة تدعي الانتماء لشركات كبرى وتطلب رسوم تسجيل أو تحميل تطبيق ضار.
الهدف واحد: استدراجك إلى تقديم معلوماتك أو تحويل أموال دون أي مقابل حقيقي.
الوعي هنا هو خط الدفاع الأول، ومجموعة “صاحيلك” تتابع هذه الظواهر عن كثب لتكشف الأساليب الجديدة وتصدر التحذيرات في الوقت المناسب، حرصًا على حماية الجمهور من الوقوع في هذه المصائد الرقمية.
شركة “سالك” تُعد من الكيانات المرخصة والموثوقة في السوق الإماراتي، ولا تنخرط مطلقًا في أي حملات اكتتاب وهمية أو ترويج مضلل. ومع ذلك، رصدت الجهات الرقابية تكرار استخدام اسم “سالك” من قبل شبكات احتيال رقمية تقوم بترويج عروض اكتتاب مزيفة تهدف إلى خداع المستثمرين وسلب أموالهم. استجابت هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية سريعًا بتحذيرات رسمية، فيما بادرت “سالك” إلى توعية الجمهور من خلال موقعها الرسمي وحساباتها المعتمدة، داعية الجميع إلى تجاهل أي إعلان لا يصدر عن مصادرها الموثوقة، والتبليغ عن أي محاولة تلاعب باسمها.
يستخدم المحتالون تقنيات متطورة لاستهداف الجمهور عبر التلاعب بثقة المستثمرين من خلال استغلال شعار شركة “سالك” الرسمي، ما يمنح عملياتهم الاحتيالية طابعاً من المصداقية. يروج المحتالون لعروض اكتتاب وهمية تعد بعوائد مالية سريعة ومغرية، رغم نفي الشركة الرسمي لأي علاقة بهذه العروض. يقوم المحتالون بإنشاء مواقع وصفحات مزيفة تحاكي بدقة الموقع الرسمي لـ”سالك”، بهدف خداع المستخدمين واستدراجهم لتحويل أموال أو تقديم بيانات شخصية بحجة تأكيد الهوية أو الاشتراك. هذه الأساليب تهدف لسرقة الأموال والمعلومات بسرية تامة وبخطورة عالية.
سبق أن حذرت شركة سالك وهيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات العربية المتحدة من محاولات الاحتيال التي تستغل اسم الشركة، وذلك عبر منشورات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها، وعبر وسائل الإعلام المختلفة.
وجاء التحذير للتنبيه من التعامل مع الإعلانات المزيّفة التي تروّج لاكتتاب وهمي باسم “سالك”. وقد أكدت الشركة أن أي اكتتاب رسمي يتم الإعلان عنه فقط من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، سواء عبر موقعها الإلكتروني أو من خلال البريد الإلكتروني المعتمد.
كما شددت “سالك” على أنها لا تتواصل مع الأفراد بشكل مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسائل يمكن تزويرها بسهولة، وإنما يتم التواصل فقط من خلال القنوات الرسمية أو بشكل مباشر داخل الشركة. وقد أصدرت هيئة الأوراق المالية والسلع كذلك تحذيراً رسمياً يؤكد هذه النقاط، كما هو موضح في الصورة المرفقة.
1. توقف فوراً عن أي تواصل مع الجهة الاحتيالية ولا تقدم المزيد من المعلومات أو الأموال.
2. وثق كل الأدلة المتاحة: رسائل، مكالمات، إيصالات تحويل أموال، صور شاشة، إلخ.
3. أبلغ الجهات المختصة فوراً، مثل الشرطة أو هيئة مكافحة الاحتيال في بلدك.
4. قم بتغيير كلمات المرور لحساباتك البنكية والإلكترونية لتأمينها.
5. تواصل مع البنك أو مزود الدفع فوراً لإيقاف أو استرداد أي تحويلات مالية مشبوهة.
6. استشر محامي أو جهة قانونية مختصة لمتابعة القضية وإجراءات استرداد الحقوق.
7. تجنب نشر معلوماتك الخاصة عبر الإنترنت لتقليل خطر تعرضك لاحتيالات مستقبلية.
إذا وقعت ضحية للاحتيال، توقف فوراً عن أي تواصل مع الجهة المشتبه بها ولا تقدم أي معلومات أو أموال إضافية. احرص على توثيق جميع الأدلة مثل الرسائل، المكالمات، وإيصالات التحويل. قدّم بلاغاً فورياً إلى الجهات المختصة مثل الشرطة أو هيئة مكافحة الاحتيال. قم بتأمين حساباتك الإلكترونية وتغيير كلمات المرور. تواصل مع البنك أو مزود الدفع لإيقاف أو استرداد التحويلات المشبوهة. استشر محامياً مختصاً لمساعدتك في استرداد حقوقك قانونياً. تجنب مشاركة معلوماتك الشخصية عبر الإنترنت للحماية من مخاطر الاحتيال المستقبلية.
إذا وقعت ضحية للاحتيال، فإن اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة يمثل خطوتك الأولى نحو حماية أموالك واستعادة حقوقك. من الضروري التواصل فوراً مع الجهات المختصة، مثل الشرطة أو هيئة مكافحة الاحتيال، وكذلك مع موقع “صاحيلك” الذي يضم فريقًا متخصصًا في استقبال الشكاوى وتحليلها، ويوفر دعمًا قانونيًا وتقنيًا لمساعدتك في استرجاع الأموال المفقودة.
يجب أن يكون البلاغ رسميًا ومفصلًا، متضمناً جميع المعلومات المهمة مثل توقيت وقوع الاحتيال، الأطراف المشاركة، وطريقة التنفيذ المستخدمة من قبل المحتالين. توثيق الأدلة مثل الرسائل الإلكترونية، المحادثات، والتحويلات المالية يعزز من قوة قضيتك ويسرّع عملية التحقيق.
التحرك السريع يساعد في تجميد الحسابات المشبوهة ووقف تسرب الأموال، كما يزيد من فرص التعرف على الجناة ومحاسبتهم عبر القنوات القانونية. فريق “صاحيلك” يعمل بأحدث التقنيات والأدوات لتحليل الأنماط الاحتيالية، مما يرفع من فرص استرجاع أموالك بشكل آمن وفعّال.
لا تتردد في اتخاذ الخطوات المناسبة فور تعرضك للاحتيال، فكل دقيقة تأخير قد تؤدي إلى خسائر أكبر، والمبادرة بالبلاغ هي مفتاح الحماية والإنصاف.