في عالم التداول المتسارع، تبرز شركة Axia كاسم مثير للجدل بين المستثمرين، بين من يصفها بأنها منصة موثوقة، ومن يعتبرها فخاً نصب بعناية فائقة. في مجموعة صاحيلك قمنا بمتابعة عشرات الشكاوى من مستثمرين تعرضوا لممارسات وصفت بـ”الاحتيالية” من قبل هذه الشركة.
الاحتيال لا يكون دائماً واضحاً في البداية، بل يبدأ غالبًا بعروض مغرية، مدعومة بمستشارين “ماليين” يظهرون احترافية زائفة. في حالة Axia، كثير من العملاء أبلغوا عن تغيرات مفاجئة في استراتيجيات إدارة المحافظ، وتجميد الحسابات عند محاولة السحب، إضافة إلى فرض رسوم غير مبررة بمجرد طلب التوقف أو استرداد الأرباح.
الأمر الأخطر أن بعض الوسطاء التابعين للشركة يستخدمون الضغط النفسي والحيل العاطفية لدفع المستثمر لضخ المزيد من المال، ثم يختفون عند أول مطالبة. وعند محاولة التواصل، يجد المستثمر نفسه في دوامة من الإحالات والمماطلة.
من خلال تحقيقاتنا، لاحظنا غياب الشفافية في الترخيص، وعدم وجود حماية حقيقية لأموال العملاء. لذا، إذا كنت تفكر بالاستثمار عبر Axia، ننصحك بإجراء فحص قانوني شامل قبل اتخاذ القرار. وفي حال وقعت ضحية، لا تتردد بالتواصل معنا – نحن في مجموعة صاحيلك نساعدك على استرداد أموالك بكل الطرق القانونية الممكنة.

تبدأ قصة الخداع مع Axia عندما تُغريك بأرباح خيالية في وقت قصير، وبنسبة نجاح تتجاوز المنطق. يعِدك المستشارون الماليون في المنصة بتحقيق عوائد ثابتة بنسبة 20% أو أكثر شهريًا، وهو أمر لا يتوافق مع واقع السوق المتقلب. للأسف، كثير من الضحايا اندفعوا وراء هذا الحلم، ليكتشفوا لاحقًا أن تلك الأرباح مجرد أرقام افتراضية داخل المنصة، لا يمكن سحبها أو تحويلها لحساباتهم البنكية.
تزعم Axia أنها مرخصة من جهات رقابية دولية، لكن الحقيقة تُظهر خلاف ذلك. عند التحقق من أرقام التراخيص المعلنة، يتضح إما أنها غير صحيحة أو صادرة من هيئات غير معترف بها عالميًا. كثير من الضحايا اعتقدوا أن وجود ترخيص يعني الأمان، لكن اكتشفوا لاحقًا أنهم يتعاملون مع شركة تعمل من خارج الأنظمة المالية المنظمة.
أحد أبرز أساليب الاحتيال في Axia هو التلاعب في منصة التداول نفسها. أبلغ مستخدمون عن تنفيذ أوامر بيع وشراء بأسعار تختلف عن السوق الحقيقي، أو وجود فجوات سعرية غير مبررة تؤدي إلى خسائر مفاجئة. هذا التلاعب يخدم مصلحة الشركة فقط، ويُفقد المتداولين الثقة في عدالة المنصة.
المستثمرون في Axia يواجهون صعوبات متكررة عند محاولة سحب أرباحهم أو رؤوس أموالهم. يتم فرض شروط جديدة، وطلب وثائق إضافية، أو تقديم أعذار تقنية وهمية. بعضهم ينتظر لشهور دون نتيجة، وآخرون يفقدون التواصل بالكامل مع فريق الدعم بعد تقديم طلب السحب. هذه إحدى العلامات الواضحة على الاحتيال المؤسسي.
بعد التعرض للنصب، يبدأ المستثمر رحلته للبحث عن حل. مجموعة صاحيلك تستقبل يوميًا طلبات استشارة من ضحايا Axia، ونساعدهم على تحليل خطوات السحب الفاشلة، وتقديم شكاوى رسمية للجهات القانونية المختصة داخل وخارج الخليج. كما نتعاون مع محامين متخصصين في قضايا الفوركس. الاسترجاع ممكن لكنه يتطلب إجراءات قانونية دقيقة.